الأخبار
تحت رعاية سعادة الدكتور ناصر المعولي - وكيل وزارة الاقتصاد - وبحضور الدكتور زهران الصلتي عميد كلية الدراسات المصرفية والمالية اختتمت أنشطة مبادرة تحدي تغيير السلوك ندجاثون بعد استعراض الفرق لمشروعاتها. وبعد تقييم مطابقة تلك المشروعات من قبل المحكمين وفق أبعاد الرؤى السلوكية.
وتستقطب المبادرة بنسختها الأولى مجموعة من طلاب وطالبات الكليات والجامعات في سلطنة عمان، وتأتي مبادرة "ندجاثون" ليكون حدث تنافسي بالاعتماد على الرؤى والأساليب من علم الاقتصاد السلوكي لإنتاج حلول قابلة للتنفيذ حول التحديات التي يواجها المجتمع والمؤسسات المختلفة. حيث ستقوم الفرق المشاركة بتطوير حلول للقضايا الاجتماعية المحلية في 5 مجالات وهي الصحة والتعليم والبيئة وحماية المستهلك وريادة الأعمال. وقد تم تحديد التحديات في كل مجال من خلال التنسيق مع الجهات المعنية. الجامعات والكليات المشاركة هي جامعة السلطان قابوس، الجامعة التقنية والعلوم التطبيقية، جامعة نزوى، كلية الدراسات المصرفية والمالية، الكلية الحديثة للتجارة والعلوم
وذكر مبارك الحمداني مدير دائرة الاقتصاد السلوكي بوزارة الاقتصاد أن تنظيم مبادرة تحدي تغيير السلوك (ندجاثون) يأتي انطلاقًا من هدف دائرة الاقتصاد السلوكي المرتبط بتوسيع ثقافة استخدام الرؤى السلوكية، وتعميم المعرفة بأساسياتها ومقارباتها؛ وأيضًا من منطلق تعزيز الشراكة مع المؤسسات الحكومية خصوصًا تلك المؤسسات التي تتعامل مع قطاعات واسعة من المستفيدين، حيث تم دراسة وتحليل بعض التحديات السلوكية المصعدة من تلك المؤسسات والمتصلة بتعاملها مع المستفيدين من خدماتها، وهو ما نعتقد أنه يمكن من بناء شراكات استراتيجية مع هذه المؤسسات لتطوير وبناء الحلول السلوكية، وقياس أثرها؛ وتحديد فعاليتها واستدامتها.
وعن أهمية المسابقة أوضح الحمداني "وفي الوقت الذي تشكل فيه تدخلات العلوم السلوكية قيمة اقتصادية تعادل حسب تقديرات عام 2020 نحو 1.9 ترليون دولار في الاقتصاد العالمي من خلال التحسينات والحلول والإجراءات التي تقدمها؛ تأتي ضرورة إدماج منظوراتها في العمل الحكومي، حيث تقدم تدخلات أقل كلفة، وأكثر تأثيرًا في سلوك الأفراد، وأكثر استدامة.
كما  أشار أن هدف المسابقة العمل على توسيع استخدام هذه المقاربات؛ والتحقق من الوصول إلى مؤسسات وفئات مختلفة؛ وهو ما تحقق من خلال (ندجاثون) الذي خلق تفاعلًا موسعًا بين ممثلي المؤسسات الحكومية، وبين الطلبة المشاركين من مؤسسات التعليم العالي. ولقد خرجت المبادرة بحلول ابتكارية ومرنة للتحديات التي تم التوافق عليها. وهو ما يدفع الدائرة للعمل على متابعة ومواءمة تلك الحلول مع الجهات ذات العلاقة وقياس تطبيقها وتأثيرها خلال الفترات القادمة.
‏تحصلت الكلية الحديثة للتجارة والعلوم على المركز الأول في مبادرة تحدي تغيير السلوك جاثون وذلك عن الفكرة المتصلة بالتدخلات السلوكية لتقليل استخدام أكياس البلاستيك. وجاءت كلية الدراسات المصرفية والمالية في المركز الثاني عن تطبيق يستخدم الرؤى السلوكية لتعزيز وعي المستهلك بحقوقه.